جلال الدين الرومي

219

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وإنما ينبغي وقت طويل حتى يصبح سر الإنسان ذائعا ، قليلا كان أو كثيرا ؛ - وهل يوجد أسفل جدار البدن كنز أو جحر حيات ونمل وأفاع ! ! - وعندما يصير واضحا أنه لم يكن هناك شيء ، ويكون عمر الطالب قد ذهب ، فبما ذا يفيده هذا العلم إذن ؟ ؟ في بيان أنه من النادر أن يحدث أن يصل مريد يعتقد صادقا في مدع مزور أنه على شيء ويصل بهذا الاعتقاد إلى مقام لم يكن شيخه قد وصل إليه حتى في النوم ، فلا يؤذيه ماء ولا تؤذيه نار وتؤذي شيخه . . . لكن هذا في النادر النادر - لكن من النادر أن يعاين الطالب من نوره ، ما ينتفع به من مثل هذا الباطل . 2295 - إنه يصل إلى مقام ما بحسن نيته ، حتى وإن ظنه روحا واتضح أنه جسد . « 1 » - مثل المتحري عن القبلة في الليل الداج ، وإن أخطأها ، فإن صلاته تجوز . - إن المدعي ليحس بقحط الروح من داخله ، لكن لدينا نحن قحط الخبز ظاهرا علينا . - فلماذا نخفيه كما يخفي المدعي باطله ، ونهلك أرواحنا من أجل تقاليد بالية ؟ ! أمر الأعرابي لزوجته بالصبر وبيانه لها فضيلة الصبر والفقر - فقال لها الزوج حتام تطلبين الزرع والدخل ؟ وما الذي تبقى أصلا من العمر ؟ لقد مر أكثره .

--> ( 1 ) ج / 2 - 159 : - إنما تبدو لذلك المريد أحوال ، لا تبدو لشيخه في سنين .